Sunday, December 24, 2006

النظام العالمي الجديد - 2

دولة الشيطان وزعامة الدجال

S.N.


تتضح معالم وتاثيرات الحركة النورانية وواجهتها الماسونية بشكل كبير في منح هوية معالم امريكا، فالعديد من الرموز النورانية تتصدر وتحكم النموذج الامريكي، فعلى سبيل المثال تشتمل العملة الامريكية (الدولار) على الهرم النوراني شعار النورايين، وهو عبارة عن هرم في أعلاه عين يشع منها النور.أما الهرم فيرمز إلي المؤامرة الوثنية الهادفة إلي تحطيم الكنيسة الكاثوليكية ـ كممثلة للمسيحية العالمية ـ وإقامة حكم ديكتاتوري تتولاه حكومة عالمية على نمط الأمم المتحدة، كما ان عدد طبقات البناء في الهرم 13 اشارة الى الاعضاء الثلاث عشر الرئيسين في الحركة النورانية، واسفله تاريخ تاسيس النورانية. والعين التي في أعلي الهرم ترسل الإشعاعات في جميع الجهات: ترمز إلي وكالة تجسس وإرهاب ـ علي نمط الجستابو (الشرطة السرية). كما انها تشير الى ما يسمونه مهندس الكون الاعظم "الشيطان Lucifer " 
، والذي سيعود ليبني هيكل سليمان في القدس ويحكم العالم من هناك. اما الشعار الذي يضم النسر ففي اعلاه 13 نجمة سداسية والكلمتان المحفورتان في أعلي الشعار Annuit Coeptis 
تعنيان: أن مهمتنا (مؤامرتنا) قد تكللت بالنجاح. والكلمات المحفورة في أسفل الشعار Novus Ordo Seclorum
: فتفسر طبيعة المهمة، ومعناها "النظام العالمي الجديد".(1) (2)

يشير الكاتب جاي وايتلي Jay Whitley
 الى ان: الحركة النورانية تستعجل مقدم عدو المسيح المذكور في الكتاب المقدس، ويستطيع كل من لا يزال يتقبل فكرة ان الكتاب المقدس هو وصايا اوحى بها الله الى الانسان، ان يلاحظ ازدياد الترويج والدعاية لانبثاق النظام العالمي الجديد.وان كلا من العهد القديم والعهد الجديد ينذر بان نهاية التاريخ ستتتم عند اجتماع امم الامبراطورية الرومانية القديمة في اوربا، واقامة دولة اسرائيل (وتزايد عداء جميع الامم تجاهها)، وتنفيذ نظام الحكومة العالمية الواحدة one-world governmental system
، وفرض النظام الاقتصادي العالمي world-wide cashless monetary system
، واختزال الاديان، وكلها تقوم استنادا على ترأس رجل كاذب، وتسلط دكتاتور يحكم العالم (ويكون مسيطر عليه بحزم) سيقضي على الحريات الشخصية، ويعرض الارادة الحديدية للايذاء والقسوة، ويجعل من نفسه هدفا للعبادة وللمرتدين في العالم كله، مع كونه ظالما وجلادا لليهود والمسيحيين المؤمنين.(3).

وهنا يستوقفنا هذا النظام العالمي الجديد الذي تنادي به ادارة بوش، بالعودة الى اصل هذه الفكرة لمؤسس الحركة النورانية في عام 1776 في بافاريا على يد آدم ويشوب Adam Weishaupt
 الذي أرتد عن المسيحية ليعتنق المذهب الشيطاني والهدف هو التمهيد لكنيس الشيطان ليسيطر علي العالم، كما يفرض المذهب الشيطاني وأيديولوجيته علي ما يتبقى من الجنس البشريّ، بعد الكارثة الاجتماعية الشاملة التي يجري الإعداد لها وهي الحرب النووية المرتقبة "هرميجدون"، وقد لجأ وايشوب مع حلفائه من حاخامت اليهود إلي الكذب، مدعيا أن هدفه الوصول إلي حكومة عالمية واحدة، تتكون من ذوي القدرات الفكرية الكبرى ممن يتم البرهان علي تفوقهم العقليّ. واستطاع بذلك أن يضمّ إليه ما يقارب الألفين من الأتباع المتنمين الى الحركة الماسونية- وهي الوجه المكشوف للحركة النورانية الباطنية- من بينهم أبرز المتفوقين في ميادين الفنون والآداب والعلوم والاقتصاد والصناعة. وجماعة النورانيين هم سادة المال قديما وحديثا، ففي أول عهد المؤامرة كانت عائلة روتشيلد هي المسيطرة على المصارف في أوربا وأمريكا. ثم خلفهم آل روكفلر في الولايات المتحدة الأمريكية. وكلمة
Free Mason 
تعني البناؤون الاحرار وهي اشارة الى انهم سيقيمون بناء هيكل سليمان وتجمعاتهم تدعى هيكل ماسوني 
Masonic Temple.

المصادر التي تتحدث عن تعاون واتحاد امريكا مع الشيطان لتحقيق اهدافها عديدة جدا بعض الدلائل واضح للعيان وبعضها ما يزال خفيا ومما تمكن من رصده العديد من الاشارات الشيطانية التي حرص على ادائها الرئيس الامريكي بوش (4) (5) (6) ، ومعظم مشاهير 
امريكا والمشاهير المتخرجين من جامعاتها، يحرصون على ادائها وهي "تحية الشيطان" المعروفة في الاوساط التي تمارس الطقوس الشيطانية والتي تخدم الشيطان (7) تلك الاشارة باليد على شكل قرن او القرنين والتي تسمى HORNED HAND او THE MANO CORNUTO
 تعرف كذلك بانها تعويذة، والتي من المفترض ان يبقي صاحبها يحمي الشيطان وبالتحيد (عين الشيطان) التي في راحة اليد. وان اشارة اليد تلك كجزء من طقوس العبادة و الاشارة الشيطانية وفقا للقس الاعلى لكنيس الشيطان 
Anton LaVey.
 ومن الكتب العديدة المؤكدة للعقيدة الشيطانية والنزعة الشريرة للادارة الامريكية ننصح بالاطلاع على كتاب "ابناء الشيطان" باجزائه الثلاث للكاتب لاروش (8).

وللتعرف اكثر على العقيدة الشيطانية التي يهدف مروجوها الى ان تغزو العالم كتب بايك الرئيس الروحي للنظام الكهنوتي الشيطاني رسالة بتاريخ 14 تموز 1889م إلى رؤساء المجالس العليا التي شكلها، وفيها أصول العقيدة الشيطانية فيما يتعلق بعبادة الشيطان، ومن ضمن ما جاء في الرسالة: "يجب أن نقول للجماهير أننا نؤمن بالله ونعبده، ولكن الإله الذي نعبده لا تفصلنا عنه الأوهام والخرافات، ويجب علينا نحن الذين وصلنا إلى مراتب الاطلاع العليا أن نحافظ بنقاء العقيدة الشيطانية… نعم! إن الشيطان هو الإله، ولكن للأسف فإن أدوناي (وهذا هو الاسم الذي يطلقه الشيطانيون على الله سبحانه الهنا الذي نعبده) هو كذلك إله.. فالمطلق لا يمكن أن يوجد كإلهين، وهكذا الاعتقاد بوجود إبليس وحده كفر وهرطقة، أما الديانة الحقيقية والفلسفة الصافية فهي الإيمان بالشيطان كإله مساوٍ لأدوناي؛ ولكن الشيطان، وهو إله النور وإله الخير، يكافح من أجل الإنسانية ضد أدوناي إله الظلام والشر" . وقد تم بالفعل ادخال عبادة الشيطان في الدرجات السفلى في محافل الشرق الأكبر وفي المجالس البالادية، ويعملون على انتقاء أعضاء مختارين يتم إطلاعهم على الحقيقة الكاملة التي تقول: إن الشيطان هو الإله، وأنه مساوٍ تماما لأدوناي، وتنص العقيدة الشيطانية أن الشيطان قاد الثورة في السماء، وأن إبليس هو الابن الأكبر لأدوناي، وهو شقيق ميخائيل الذي هزم المؤامرة الشيطانية في السماء، وأن ميخائيل نزل إلى الأرض بشخص يسوع لكي يكرر على الأرض ما فعله في السماء، لكنه فشل. ومن مبادئهم أن الأرواح لا تنجو إلا إذا انحدرت إلى الدرك الأسفل من الخطيئة .

وعند انضمام عضو جديد يجبر على الحلف أيمانا مغلظة بالخضوع المطلق الشامل لرئيس مجلس الثلاثة والثلاثين، والاعتراف بمشيئته مشيئة عليا، لا تفوقها مشيئة أخرى على الأرض كائنة من كانت. ومن هدفهم البعيد الإعداد لمجيء مسيح اليهود لتخليصهم، وعندها ستتمكن الحكومة المركزية الموجودة في فلسطين من فرض الحكم الدكتاتوري على جميع شعوب وأمم العالم (-أحجار على رقعة الشطرنج -وليم جاي كار)(9)

إن الهدف من النظام العالمي الجديد التمهيد لخروج ما يسمى وفق نص سفر الرؤيا في الإنجيل الوحش وفي الإسلام المقصود به المسيح الدجال حتى يحكم قبضته على العالم من خلال إلغاء الدول والسيادة القومية، إلغاء الديانات، إلغاء الملكية الفردية بحيث يصبح العالم كله بلدا واحدا يعيش فيه الفرد ليومه وملذاته بدون الإيمان بأي دين وتخضع شعوب العالم وممتلكاتها لسيطرة قائد هذه الحكومة العالمية. والهدف النهائي: إقامة دولة إسرائيل الكبرى (مملكة إسرائيل العظمى) وتتويج ملك لليهود( الدجال المنتظر) في القدس ويكون من نسل داود ثم التحكم بالعالم وتسخيره لليهود (شعب الله المختار) حسب قولهم. (10)

وازمة الشرق الاوسط بالنسبة للمتطرفين الانجيليين تنبأ بها كتاب الانجيل، ويفسر كل هذا التحالف السافر بين امريكا واسرائيل لتحقيق الاهداف الصهيونية بتهيئة المنطقة لمقدم المسيح الدجال، الذي يؤكد البعض من المؤثرين في الادارة الامريكية انه قد ظهر وانه يهودي وذكر. واعتبر القس تشاك ماسلر معتقل او شويتز النازي «مجرد تمهيد لارمجيدون المقبلة» لكن التحالف بين ادارة بوش والحكومة الحالية في اسرائيل لا يستطيع ان يخفي الجانب المقلق في طروحات داربي التي يرددها المسيحيون المتطرفون، ومفادها انه في نهاية هذه المعركة النهائية بين الخير والشر سيتحول كثير من اليهود الى الدين المسيحي، اما الكافرون من بقية اليهود والمسلمين فسيكون مصيرهم الهلاك والموت، وسيقود المسيح الصالحين بعد ذلك الى الجنة(11). وكتب كل من كين سيلفر ستين ومايكل شيرر في ماذر جونز mother jones: «يعمل المسيحيون على دعم اسرائيل فقط لايمانهم ان ذلك يؤدي الى انتصار المسيحية في نهاية المطاف (12).

فالادارة الامريكية تسعى جاهدة لخدمة اهداف النوارنية والماسونية الصهيونية بان يحكم العالم مسيحهم المنتظر.. وهو الدجال الاعور الذي تشير العديد من المصادر انه يسكن الان في مثلث برمودا قرب فلوريدا، ويتوقع ان هذا الدجال لديه من المعرفة والعلم والتطور التكنولوجي ما يؤهله لان يقوم بخوارقه التي انبأنا بها رسول الله (ص)... وهو ما يفسر اختفاء الطائرات والبواخر في تلك المنطقة حيث يستثمرها الدجال في تحقيق انجازاته التكنولوجية... والتي لربما هي ما اوصل امريكا الى تلك الدرجات المتسارعة من التطور التكنولوجي والعلمي بالشكل الذي لم يسبقها اليه احد (13)(14) .

لا شك ان البعض ممن سيقرأ هذا النص سيهزأ ويسخر، فهذه عادتنا عندما يتعلق الامر بالعودة الى الدين في تحليل وربط الامور. كيف لا وقد خدعنا لقرون عدة حين اوهمونا ان العودة الى الدين وكلام الله مصدر تخلف وتراجع للامة، بينما استمروا طوال تلك السنين يستمدون من الدين ونصوصهم المحرفة مصادر معلوماتهم وتحركاتهم وخططهم.وقد ترك لنا كتاب الله وسنه نبيه رصيدا غنيا وتحذيرات نستمد منها ما يعيننا على الوقوف بوجه المؤامرات... لكننا اتبعنا قوانين ودساتير وضعها الغرب ليبعدنا عن الحقيقة التي طالما اخفاها عنا.

اما ان الاوان ان نصحو من غفوتنا؟!!

1. http://www.savethemales.ca/211002.html
2. http://www.ufon.org/truthseekers/truth/TR14SYMBOL.HTM
3. http://skepdic.com/illuminati.html
---Jay Whitley "the Illuminati and the anti-Christ" The Illuminati are hastening the coming of the anti-Christ and the end of the world
4. http://www.thetruthseeker.co.uk/article.asp?id=2708
5.http://www.melbourne.indymedia.org/news/2005/01/86542_comment.php
6. http://www.jesus-is-savior.com/False%20Religions/Wicca%20&%20Witchcraft/us_presidents_and_satanism.htm
7. http://www.capalert.com/backtoschool/backtoschool.htm
8. http://www.ufon.org/truthseekers/tru th/tr9freemasons.html
9. http://www.khayma.com/Alhkikh/a7gar.htm
10. http://www.khayma.com/alhkikh/a7gar/04.htm
11. http://www.iraq4all.dkاريك لوران-عالم جورج بوش السري
12. http://www.motherjones.com/news/feature/2002/09/ma_109_01.html
13. http://www.e-kotob.com/books/book_details.asp?book_id=30312&flag=3 محمد عيسى داوود-احذروا: المسح الدجال يغزو العالم من مثلث برمودا
14. http://kottb.5u.com/mosls%20brmoda.htm

0 Comments:

Post a Comment

<< Home